السيد صادق الموسوي

367

تمام نهج البلاغة

اللّهُمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكينَ ، الَّذينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبيلِكَ ، وَيَجْحَدُونَ آيَاتِكَ ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ . اللّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ ، وَأَلْقِ الرُّعْبَ في قُلُوبِهِمْ ، وَأَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَنَقْمَتَكَ وَبَأْسَكَ الَّذي لَا ترَدُهُُّ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمينَ . اللّهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُسْلِمينَ ، وَسَرَايَاهُمْ ، وَمُرَابِطيهِمْ ، حَيْثُ كَانُوا في مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ . اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، وَلِمَنْ هُوَ لَاحِقٌ بِهِمْ . اللّهُمَّ وَاجْعَلِ التَّقْوى زَادَهُمْ ، وَالْجَنَّةَ مَآبَهُمْ ، وَالإيمَانَ وَالْحِكْمَةَ في قُلُوبِهِمْ ، وَأَوْزِعْهُمْ أَنْ يَشْكُرُوا نِعْمَتَكَ الَّتي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْ يُوفُوا بِعَهْدِكَ الَّذي عَاهَدْتَهُمْ عَلَيْهِ ، إلِهَ الْحَقِّ وَخَالِقَ الْخَلْقِ ، آمينَ . اللّهُمَّ اغْفِرْ لِمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، وَلِمَنْ هُوَ لَاحِقٌ بِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ . إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 1 ) . أُذْكُرُوا اللّهَ يَذْكُرْكُمْ ، فإَنِهَُّ ذَاكِرٌ لِمَنْ ذكَرَهَُ ، وَسلَوُهُ مِنْ رحَمْتَهِِ وَفضَلْهِِ ، فإَنِهَُّ لَا يَخيبُ دَاعٍ مِنَ الْمُؤْمِنينَ دعَاَهُ . رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ ( 2 ) .

--> ( 1 ) النحل ، 90 . ( 2 ) البقرة 201 . ووردت الفقرات في العقد الفريد ج 4 ص 177 . ومن لا يحضره الفقيه ج 1 ص 276 و 330 . ومنهاج البراعة ج 4 ص 324 . والمستدرك لكاشف الغطاء ص 90 و 100 . ونهج السعادة ج 1 ص 518 . و 535 . ونهج البلاغة الثاني ص 39 و 44 . باختلاف بين المصادر .